العودة إلى المدرسة: إتقان التعلم الإلكتروني

تكيف مع التعلم الإلكتروني

على مدى الشهرين الماضيين، تحولت العديد من المؤسسات التعليمية إلى طريقة تدريس أكثر أماناً: ألا وهي التعلم الإلكتروني. كان الدافع وراء هذا الانتقال الأخير هو ضرورة التكيف مع التباعد الاجتماعي اللازم خلال هذه المرحلة وحماية صحة الطلاب في كل الفئات العمرية بدءاً من طلاب المدارس الابتدائية إلى طلال الجامعات ومرافق التعليم العالي. على الرغم من توجب الانتقال الى التعلم الإلكتروني فجأة، إلا أن العديد من المعاهد كانت على استعداد لتقديم مناهج التعلم الإلكتروني، والاستمرار في مناهجها المصممة و / أو إعادة تشكيل المناهج الدراسية لتلبية متطلبات نظام التعلم الإلكتروني على الإنترنت.

فهل أنت أحد المتأثرين بهذا التحول؟ هل تبدأ مؤسستك الفصول الدراسية الجديدة باستخدام المنصات الرقمية؟ ربما يمكن أن تساعدك هذه المقالة في إدارة النظام الجديد – هيا لنبدأ!

ما هو التعلم الإلكتروني

قالت Donna J. Abernathy المحررة السابقة لمجلة Training + Development Magazine:

التعلم الإلكتروني ليس الشيء الكبير التالي – إنه الشيء الكبير الآن.

التعليم الإلكتروني هو طريقة رقمية للتعليم مصممة لأولئك الذين يسعون للحصول على التعليم في مكان آخر دون الحاجة إلى الانتقال أو التخلي عن عاداتهم الحالية وروتينهم.

لقد أتاح التعلم الإلكتروني الوصول إلى مجموعة متنوعة من البرامج العلمية والتدريب دون ترتيبات السفر، مثل متطلبات التأشيرة والفحوصات وغيرها من الشروط التي قد تظهر، والتي يجب أن يخضع لها المرء من أجل متابعة التعليم في مدينة أو بلد أو قارة أخرى. والأهم من ذلك، أنه أداة ميسورة التكلفة للغاية. فهو يقلل من التكاليف التي يجب على الطالب دفعها مثل المكان واللوجستيات و تكاليف السفر.

شجع التعلم الإلكتروني أولئك الذين ليس لديهم الفرصة للمشاركة في التعلم الوجاهي أو الفعلي لأسباب شخصية للتعلم. فبعد كل شيء، تحقيق الهدف هو 90٪ نتيجة للتشجيع.

إن التعليم الإلكتروني ليس مجرد بديل للتواصل بين المعلمين والطلاب، ولكنه أيضاً وسيلة للشركات لتثقيف موظفيها. أظهرت دراسة أجرتها شركة MollyFletcher أن الشركات التي تستخدم تقنيات التعلم الإلكتروني يمكن أن تزيد من تفاعل موظفيها بنسبة 18٪، وهذا بدوره يعزز نسبة ربح السهم.

علاوة على ذلك، فهو يمنحك مساحة لتعلم المجالات والمعلومات التي لا تستطيع مؤسستك توفيرها. من خلال توفير كمية كبيرة من المعلومات، يوفر لك التعلم الإلكتروني العديد من الفرص التي ربما لم تكن لديك مسبقاً.

على سبيل المثال، إذا كنت مهتماً بالبرمجة، فهناك العديد من المنصات المجانية لتعلم البرمجة! فكر في الأمر على أنه ميزة وليس عقبة. مع التعلم الإلكتروني، لديك فرصة لتنظيم وقتك بالشكل الذي يناسبك مع ممارسة أعمالك و نشاطاتك المعتادة.

فوائد التعلم الإلكتروني

هل تعلم أن دورات التعلم الإلكتروني تستهلك طاقة أقل بنسبة 90٪ من التعلم التقليدي؟

تتجاوز الفوائد التي يمكن أن يوفرها التعلم الإلكتروني المزايا الفكرية. دعنا نتناول بعض هذه الفوائد معاً.

1. تستوعب جمهوراً أكبر

يناسب التعلم الإلكتروني الأغلبية، فهو يسمح بالوصول إلى المحتوى واستهلاكه ومناقشته ومشاركته بطريقة أسهل. يمكن لربات البيوت حضور دورات التعلم الإلكتروني وكذلك أصحاب الأعمال وفقاً للوقت الذي يناسبهم – خلال النهار أو الليل أو حتى في عطلات نهاية الأسبوع.

2. السرعة

يمكن أن يكون الإنترنت وسيلة أكثر كفاءة وسرعة من التعلم التقليدي. فيقلل التعلم الإلكتروني من الوقت اللازم للتعلم بنسبة 25٪ -60٪. يعود هذا إلى 4 عوامل:

  • تبدأ الدروس وتنتهي بشكل أسرع
  • يمكنك تحديد الوقت اللازم لك للتعلم
  • لا أوقات ضائعة في التنقل والسفر
  • تعالج احتياجاتك والمواد التعليمية والمهارات المطلوبة

3. امكانية التكرار

من خلال الاحتفاظ بالمعلومات عبر الإنترنت، يمكنك الوصول إليها مرة أخرى عند حاجتك لها.

4. فعالة أكثر

التعلم الإلكتروني فعال للغاية بسبب امكانية التركيز فيه، حيث يجعل المعلومات سهلة الفهم للأسباب التالية:

  • تحسين الدرجات في الامتحانات أو الدبلومات أو أنواع التقييمات الأخرى.
  • يحصل جزء أكبر من الطلاب على “ناجح”
  • يعزز القدرة على التعلم وتنفيذ العمليات أو المعرفة الجديدة في مكان العمل.
  • المساعدة في الحفاظ على المعلومات لفترة أطول.

هذه ليست سوى بعض فوائد التعلم الإلكتروني.

كيف يمكنك الحصول على أقصى استفادة من التعلم الإلكتروني؟

لمساعدتك في بدء مهمتك لتحقيق أقصى استفادة من تجربة التعلم الإلكتروني، إليك بعض الأدوات التي ستساعدك على طول الطريق:

1. ProofHub

ProofHub هو برنامج لإدارة المشاريع يمكن أن يساعدك في التخطيط والتنظيم وتقديم مشاريع التعلم الإلكتروني بسرعة وسهولة. يتضمن الكثير من الميزات الرائعة بما في ذلك التدقيق وإدارة المهام وتتبع الوقت والتقارير. يمكن دمجه مع حساب Google Drive أو Box أو Dropbox أو OneDrive.

2. Momentum

Momentum هو أحد الأدوات و الإضافات التي يمكن استخدامها مع متصفح Google Chrome. تكمن القوة الرئيسية لأداة التعليم الإلكتروني هذه في سهولة استخدامها. إن بساطته تزيد من احتمالية إضافة المهام وتتبعها، مما يؤدي إلى تحسين إنتاجيتك.

3. Mural

تتطلب مشاريع التعلم الإلكتروني بعض التنظيم لمحتوى الدورة التدريبية. يعد برنامج Mural برنامجاً مثالياً يستخدمه الأشخاص لتنظيم أفكارهم ومشاركتها وتطويرها. بشكل أساسي، Mural هي لوحة تصميم تعاونية وعصف ذهني حيث يمكن للفرق التعاون ومشاركة الأفكار من خلالها، بغض النظر عن مكان وجودهم، مما يجعلها مثالية للطلاب الذين يتعلمون من المنزل ويعملون في مشاريع تعاونية أو جماعية. نظراً لأن Mural تُمكّن أعضاء الفريق من التعاون ومشاركة الأفكار في نفس المكان، فإنها تتجنب سلاسل رسائل البريد الإلكتروني المربكة وتزيد من الإنتاجية.

هل أنت مستعد لبدء العام الدراسي الجديد؟

هل ترغب في تحقيق أقصى استفادة من العودة إلى المدرسة؟ اقرأ هذه المقالة يساعدك في إنشاء دليل استهداف المتسوقين على موقع التجارة الإلكترونية الخاص بك؟. يمكنك أيضاً التحقق من قصة هؤلاء الطلاب الجامعيين الذين صنعوا سيارات كهربائية وروجوا لها عبر موقع الويب الخاص بهم.

ملكية الصورة تعود إلى: Trent ErwinبواسطةUnsplash.

Selina Bieber
مقرها في دبي، ترأس سيلينا منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا في GoDaddy، تقوم بالإشراف على نمو الأعمال التجارية والعلامة التجارية في هذه المنطقة. قبل انضمامها إلى GoDaddy، ترأست سيلينا العلاقات الإعلامية في جميع أنحاء أوروبا لمشروع واسع النطاق للطاقة يقع مقره في هولندا، وكانت على جانب الوكالة الرائدة في أنشطة التواصل لأمثال Facebook, Verisign Inc and Euler Hermes. نشأت سيلينا في أستراليا، ودرست الدراسات الدولية و إعلام في جامعة أديليد قبل الانتقال إلى اسطنبول وإكمال درجة الماجستير في العلوم السياسية في جامعة بوغازيتشي. كما أنها حاصلة على CIM Level 6 Diploma في التسويق. بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية كلغتها الأم، تتحدث سيلينا التركية والألمانية.