الإحتفال بـ اليوم العالمي للمرأة والنساء الرائدات في الشرق الأوسط

المرأة تستطيع النجاح

تكافح المرأة كعالمة، رياضية، رائدات أعمال، مؤلفة و العديد من المهن الأخرى في الشرق الأوسط التحديات والقوالب النمطية حتى لا يتم تصنيفها و تقييد حريتها و طموحها بشكل يومي. و نحن في جودادي نؤمن أنه يجب الاحتفال بالمرأة كل يوم، وفي هذا العام وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة نكرم النساء المذهلات والملهمات اللائي يشقن طريقهن نحو النجاح. وفي هذه المقالة، سوف نلقي الضوء على بعض الحقائق والإحصائيات المتعلقة بريادة الأعمال. علاوة على ذلك، سنتحدث عن خمسة أيقونات ملهمات ورائدات أعمال في منطقة الشرق الأوسط. هل أنت مستعد؟

هي ناجحة

أدى التحول نحو عالم حديث قائم على التكنولوجيا إلى زيادة توجه النساء في المنطقة نحو ريادة الأعمال، حيث تختار النساء ريادة الأعمال لأسباب عديدة؛ كالطموح، والاستقلال الذاتي، والمرونة بين العمل والحياة.

كشفت دراسة أن ما يقرب من 33% من الشركات التي تديرها النساء في الإمارات العربية المتحدة تدر إيرادات تزيد على 100,000 دولار مقارنة بـ 13% في الولايات المتحدة. 

وفقاً للبنك الدولي، فإن تقدم صاحبات المشاريع في جميع أنحاء المنطقة يتساوى مع نظيراتهن في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية. علاوة على ذلك، تتمتع صاحبات المشاريع في المنطقة بالخبرة اللازمة، حيث يبلغ متوسط ​​خبرة العمل في الإمارات العربية المتحدة ست سنوات وأحد عشر سنة في لبنان.

وفقاً لمؤسسة التمويل الدولية، تمتلك منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكبر عدد من النساء كمالكات مشاريع، حيث تبلغ النسبة 40٪ في لبنان و 60٪ في البحرين.

مقالات ذات صلة: نساء رائدات : نظرة عامة لريادة الأعمال للسيدات في الشرق الأوسط

على الرغم من كل هذه الحقائق والإحصائيات الإيجابية، لا تزال الإناث تعاني من القيود الثقافية والأعراف الاجتماعية والتقليدية والأسباب الشخصية والعائلية. ومع ذلك، فقد ساد طموح المرأة في ريادة الأعمال والدافع إلى التطوير المهني، وفي العامين الماضيين بدأ المستثمرون والمؤسسات في تمهيد الطريق أمام رائدات الأعمال بمبادرات داعمة.

مع تطور ريادة الأعمال و زيادة الرغبة في تمكين الإناث، جاءت شبكات الدعم التي تركز على الإناث. مثال على الكيانات التي تركز على النساء في المنطقة هي مؤسسة Cherie Blaire التي زادت جهودها نحو الاستثمار في الأعمال التي تقودها النساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وهناك أيضاً “ومينا – Womena” التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، والتي تعمل على تأسيس شركات ناشئة للاستثمار المباشر للملاك وأيضاً تقوم بتوجيه وتعليم سيدات الأعمال. و المؤسسة المصرية Entreprenelle التي تهدف للتنمية الاجتماعية و دعم المرأة في ريادة الأعمال.

تعمل مثل هذه المبادرات على تعزيز الفرص للتواصل مع رواد الأعمال الناجحين داخل المنطقة والأسواق الدولية. لا تزال منطقة الشرق الأوسط بحاجة إلى بيئة ريادة الأعمال التي تسهل التحول الثقافي نحو دعم الابتكار و المرأة.

هي مُلهِمَة

اليوم العالمي للمرأة رائدة أعمال

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة نحن نعتقد أن كل امرأة هي مصدر إلهام، من الأم التي تقيم في المنزل والتي تكرس وقتها وطاقتها لأطفالها، إلى رائدة الأعمال التي تقود شركة متعددة الجنسيات بنجاح. وإذا نظرت عن كثب في حياتك، فستجد نساء رائعات يصنعن طريقهن من حولك. إليك خمس رائدات أعمال ناجحات يجب أن تعرفهم.

هي خبيرة اقتصادية

وفقاً لفوربس الشرق الأوسط، لبنى هلال هي ثاني أقوى سيدة أعمال عربية. تعمل لبنى هلال في عالم يهيمن عليه الذكور، حيث تم تعيينها كأول امرأة في منصب نائب محافظ البنك المركزي المصري (CBE). تشغل هلال مناصب رئيسية مثل نائب رئيس المعهد المصرفي المصري وانضمت مؤخراً إلى مجلس إدارة المصرية للاتصالات.

هي رائدة أعمال و خبيرة تجميل

هل أنت على دراية بالعلامة التجارية “هدى بيوتي”؟ من ليس كذلك؟ هدى قطان هي مؤسسة جمال هدى وقد صنعت لنفسها اسماً في صناعة مستحضرات التجميل في السنوات القليلة الماضية. هي الآن ليست فقط صاحبة أعلى تأثير في المنطقة، بل هي أيضاً صاحبة مشروع ناجح تقوم بإعادة تعريف معايير الجمال في الشرق الأوسط مع شقيقتيها منى وألاء.

هي رئيس تنفيذي

حصلت الدكتورة أمينة الرستماني على المركز التاسع من بين أقوى 100 امرأة عربية في الشرق الأوسط في عام 2015. وهي الرئيس التنفيذي لشركة تيكوم للاستثمارات، وهي شركة لإدارة الأعمال مملوكة لحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهي مسؤولة لتطوير حي دبي للتصميم، وهي منطقة للعقول والشركات ذات التوجه الإبداعي في دبي.

هي رياضية

رنيم الوليلي هي أول امرأة مصرية تحتل المرتبة الأولى في العالم في أي رياضة. إنها بطلة الاسكواش ونجمة. في مقابلة مع سكووب إمبايرعندما سُئِلَت عن الإنجاز الذي تفخر به أكثر من غيره قالت: “فوزي باللقب الأول في تصنيف PSA العالمي! احتفظت نيكول ديفيد باللقب لمدة تسع سنوات وفوزي  به هو إنجاز أنا فخورة به أكثر من غيره. “

هي عالِمَة

الدكتورة حياة سندي، رائدة التكنولوجيا الحيوية وأول امرأة سعودية تحظى بقبولها في جامعة كامبريدج في مجال التكنولوجيا الحيوية. وهي أيضاً أول سيدة من الخليج تحصل على درجة الدكتوراه في التكنولوجيا الحيوية من كامبريدج. لقد ابتكرت آلة تجمع بين تأثيرات الضوء والصوت الفائق لاستخدامها في التكنولوجيا الحيوية. مُنِحَت أبحاثها العلمية جوائز وتقدير في جميع أنحاء العالم، حيث تعمل الآن كباحثة زائرة في جامعة هارفارد. بالإضافة إلى ذلك، تعمل على تعزيز العلوم والتعليم للمرأة السعودية، وتعمل كسفيرة للنوايا الحسنة لليونسكو.

ادعم حلمك مع وجود قوي على الإنترنت

بالإضافة إلى هذه الشخصيات البارزة، قمنا بإجراء مقابلات مع العديد من رائدات الأعمال في المنطقة اللواتي ألهمننا بطرق مختلفة. يمكنك التحقق من قصص نجاحهم هنا ويمكنك مشاهدة الفيديو أدناه:

إلى جانب التفاني والعمل الجاد والطموح، تشترك هذه الإناث في شيء واحد؛ موقع احترافي وحضور عبر الإنترنت لدعم حلمهم.

إلى جميع الإناث في منطقة الشرق الأوسط، لم يفت الأوان بعد لجعل حلمك حقيقة، ونتمنى أن يكون اليوم العالمي للمرأة هذا العام سعيد وملئ بالنجاحات.

ملكية الصورة تعود إلى: Hannah Busing بواسطةUnsplash.